رفيق العجم
608
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
فتجلّى له باسمه الباطن حتى غلبت روحانيته وأشرف على البواطن وأخبر عن المغيّبات فيدعو الناس إلى الكمالات المعنوية والتقديس وتطهير السير ورجّح التنزيه على التشبيه ، كما كانت دعوة عيسى عليه السلام إلى السماويات والروحانيات وعالم الغيب والتقشّف في الملبس والاعتزال عن الخلق . ( قاش ، اصط ، 124 ، 5 ) - عبد الباطن هو الذي بالغ في المعلومات القلبية وأخلص للّه وقدّس اللّه سرّه فتجلّى له باسمه الباطن حتى غلبت روحانيته وأشرف على البواطن وأخبر عن المغيبات ، فيدعو الناس إلى الكمالات المعنوية والتقدّس وتطهير السرّ ورجّح التنزيه على التشبيه كما كانت دعوة آدم عليه السلام إلى السماوات والروحانيات وعالم الغيب والتقشّف في الملبس والاعتزال والخلوة . ( نقش ، جا ، 12 ، 2 ) عبد الباعث - عبد الباعث : من أحيا اللّه قلبه بالحياة الحقيقية ، بعد موته الإرادي عن صفات النفس وشهواتها وأهوائها ، وجعله مظهرا لاسمه الباعث . فهو يحيي موتى الجهل بالعلم ويبعثهم على طلب الحق . ( قاش ، اصط ، 118 ، 16 ) - عبد الباعث هو من أحيا اللّه قلبه بالحياة الحقيقية بعد موته الإرادي عن صفات النفس وشهواتها وأهوائها وجعله مظهرا لاسمه الباعث ، فهو يحيي موتى الجهل بالعلم ويبعثهم على طلب الحق . ( نقش ، جا ، 10 ، 14 ) عبد الباقي - عبد الباقي : من أشهده اللّه بقاءه وجعله باقيا ببقائه عند فناء الكل ، يعبده به بالعبودية المحضة اللازمة لتعيّنه ، فهو العابد والمعبود تفصيلا وجمعا وتعيّنا وحقيقة ، إذ لم يبق رسمه وأثره عند تجلّي الوجه الباقي . ( قاش ، اصط ، 129 ، 14 ) - عبد الباقي هو من أشهده اللّه بقاءه وجعله باقيا ببقائه عند فناء الكل يعبده به بالعبودية المحضة اللازمة لتعيّنه ، فهو العابد والمعبود تفصيلا وجمعا وتعيّنا وحقيقة إذ لم يبق رسمه وأثره عند تجلّي الوجه الباقي . ( نقش ، جا ، 13 ، 27 ) عبد البديع - عبد البديع : هو الذي شهد كونه تعالى بديعا في ذاته وصفاته وأفعاله وجعله اللّه مظهرا لهذا الاسم فيبدع ما عجز عنه غيره به . ( قاش ، اصط ، 129 ، 11 ) - عبد البديع هو الذي شهد كونه تعالى بديعا في ذاته وصفاته وأفعاله وجعله مظهرا لهذا الاسم فيبدع ما عجز عنه غيره . ( نقش ، جا ، 13 ، 25 ) عبد البر - عبد البر : من اتّصف بجميع أنواع البرّ معنى وصورة فلا تجد نوعا من أنواع البرّ إلا أتاه ولا فضلا إلا أعطاه وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ( البقرة : 177 ) . إلى آخر الآية . ( قاش ، اصط ، 125 ، 9 ) - عبد البرّ هو من اتّصف بجميع أنواع البرّ معنى وصورة فلا يجد نوعا من أنواع البرّ إلا أتاه ولا فضلا إلا أعطاه ، وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ . ( نقش ، جا ، 12 ، 15 )